طاقات الشباب | معتز العلقمي
تجد أدعياء الثقافة، والمحسوبين عليها، وبعض المتعالمين ومن يحب ثقافة جلد الذات من حركات علمانية، وإلحادية، ويسارية ونسوية وغيرهم، تجدهم يلومون هؤلاء الشباب إذا ما توجه منهم للمحتوى، والعلم الديني، وبدأ رحلة الطلب العلمي الذي يربي النفس، ويهذهبها، وينعتونهم بمسميات كثيرة، ولو بقي هؤلاء الشباب صناع علم، ومعرفة في ميادينهم، وكجانب آخر لما يربى بهم في سلم الأتقياء، والمتهذبين .
بينما الكثير من الكبار تخلوا عن مسؤوليتهم وأداءها في مناحٍ شتى، وتنصلوا عن كل إلتزاماتهم في العمل، وإصلاح الحياة وغيرها ممن ينتسب لهذا الوطن وانطلقوا أسرابا نحو مهاجمة الدين، والنيل منه، والانشغال بأمور تزيد من واقع الاختلاف، ولا تحقق أي ضربات لجماعة، أو حركة منحرفة سوى العبث وكل نقدهم، وهجومهم ليس صادر عن تجربة بحثية علمية، وتتبع وتخصص يستدعي ذلك ولكن البحث والنظر بالقدر الذي يثبت فكرة منحرفة أو سلوك خبيث لمزيد من الانتهاك .
وهذا واقع حركات التغريب التي تلبس كل حقبة وزمن لباسا آخر لتثبت وجودها وتعمم وترقى بأفكارها .
طاقات الشباب | معتز العلقمي
بواسطة #يقظــة_فكــر
في
يوليو 29, 2024
تقييم:
ليست هناك تعليقات: